رقّوا للناس يرقّوا

‏كلما كُنتَ أبطأ في إصدار الأحكام على الناس، كلّما كُنتَ أقربَ إلى العدل والحقيقة.

‏المشكلة التي يقع فيها حتى الفضلاء، هي سرعة الإنزلاق نحو “إصدار الحكم” على الشخص بناءً على سلوك أو كلمة.

‏تعلمتُ في من والدي -حفظه الله- :

‏• أنّ أعقلُ الناسِ أعذرهم للناس.

‏• وأن لا تغيّر سلوكك بسبب أن أحدهم غيّر سلوكه.

‏إنّ تبنّي هذا المنهج في “إبطاء إصدار الأحكام على الناس” له فوائد جمّة:

‏١-أنّه يريّح الإنسان من همّ الشحناء والبغضاء.

‏٢-أنه يجعلك تنظر للجميع بإيجابية.

‏٣-أنه يغيّر الآخرين من حولك للأفضل عند رؤيتهم لسلوكك الإيجابي.

‏٤-أنه يحفظ طاقتك وتركيزك لأشياء أكثر نفعاً.

نحنُ لسنا ملائكة ولا مثاليين لكن سلوكنا الإيجابي مع بعضنا هو إظهار للوجه الحقيقي لشخصياتنا الطيبة.

باستثناء أرباب السوابق، ‏معظم الناس طيبون في الواقع، لكن المشكلات بين الناس تحدث غالباً في “إصدار الأحكام” و “عدم التسامح” و “الحسد”.

‏المهم أن ندرك أن خزائن الأرض مليئة بالخير الذي يكفي العالم.

وخير ما يقال في موضوع ⁧”العلاقات الإنسانية”⁩ هو قول الله عز وجل:

‏”وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسنُ إنّ الشيطانَ ينزغُ بينهم إن الشيطانَ كان للإنسانِ عدوّاً مبينا”

‏وكم علاقة انتهت بسبب : كلمة غير حسنة

‏وكم علاقة اتصلت بسبب: كلمة حسنة

‏”رقّوا للناس يرقّوا”

– جمال العتيبي

@JamalNOtaibi

الإعلانات

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s