أنت … بل أنت

السلام عليكم ،،

هاليومين أصبح موضوع “من المتسبب في بروز فكر الدواعش إلى السطح؟” هو الشغل الشاغل للمفكرين والمهتمين والمواطنين.

وبنظرة إيجابية رغم مرارة الوقائع، فإننا لمسنا الإقرار من الجميع بوجود مشكلة حقيقية تستلزم الحل، وهذه هي الخطوة الأولى في طريق الحل إن شاء الله. 

مع حبي في الله لإخواني الدعاة والمفكرين والمهتمين الذين يصيبون ويخطئون مراراً، إلا أن الخلل ينبع من منظومة المجتمع كاملة ويجب العمل بجد “وفق استراتيجية” لمجابهة فكر الإرهاب والخروج والقتل. لم تعد ردات الفعل والجهود الفردية أو المحدودة تكفي.

من وجهة نظري، المحاور التي يجب العمل فيها هي:

🔅الأسرة: عن طريق الإعلام.

🔅المجتمع: عن طريق المساجد.

🔅التعليم: من خلال المدارس والجامعات.

🔅مقار العمل: من خلال الدورات التدريبية.

ولكوننا مجتمعاً مسلماً فإن القرآن الكريم هو الدستور الذي نهتدي به حيث يكون هو أول ما نؤسس فهمه الصحيح في نفوس النشء. وما يتبعه من لوازم الحياة المدنية وفق الآتي:

🔹تعليم القرآن الكريم في المدارس والجامعات وفق المنهج النبوي بالتفسير والتوضيح ومواضع النزول للآيات المتعلقة بالمخالفين والمشركين والكافرين وإبراز روح التسامح والسلام والمحبة من كتاب الله. 

🔹تدريس مواد “التعايش الإنساني” و “احترام النظام” و “الأخلاق والأمانة” ودور المسلم في خضم الثقافات المتعددة. 

🔹تعزيز قيم الوطنية في المدارس وحب العَلَم الذي يحمل شعار التوحيد.

🔹نشر نوادي الفنون الإنسانية والعلمية وفتح المسارح ودور السينما والترفيه المسموح شرعاً لكي يتم علاج الفراغ القاتل الذي لا نشعر به في حياة مراهقينا.

🔹وضع هيئة/لجنة للمشائخ والدعاة ترجع لوزارة الشئون الإسلامية تجتمع اسبوعياً لمناقشة قضايا المجتمع وموائمة الجهود وفق توجهات الدولة وولي الأمر، “واللي عنده نصيحة يقولها للوزير مباشرة”. بحيث يصبح “تويتر” وغيره من أماكن التواصل الإجتماعي مكاناً للتحبيب في الإلتزام والشريعة. وليس لتكفير “الشيعة” و”الصوفية” و … و…  ولعنهم والتحريض على قتلهم وقتل غيرهم وإذكاء الحماسة الدينية غير الموجهة، لأن الإندفاع -رغم النية الطيبة- دون توجيه صحيح، يضر أكثر مما ينفع وهذا ما لمسناه في تناول قضايا مثل سوريا ومصر وغزة و و و و …

القصد أن العقلاء يدركون أن “لكل فعل ردة فعل مساوية له في المقدار معاكسة له في الإتجاه”

وها نحن بعد أن رأينا ردة فعل أبناءنا وسقوطهم في وحول التكفير والدعشنة، وجب علينا البحث عن مسببات الفعل كما قال العلاّمة نيوتن.

وأخيراً الدعاء الدعاء لكي يديم الله علينا نعمته وفضله وعلى بلادنا ويجنبنا كل سوء.

مع حبي الأخوي،

محبكم/ جمال

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

w

Connecting to %s