الأهداف الصعبة ليست دائماً الأفضل

من المهم عندما نسعى نحو تحقيق أهدافنا أن لاننسى خلال عملية التقدم الهدف نفسه.
إن استغراق الكثير من الناس في أعمالهم اليومية Daily Tasks قد يجعلهم عرضة لاستمراء العمل نفسه ليكون متعة أو عادة أو وسيلة عرضية بغضّ النظر عن في أي مسارٍ تكون.

الأشخاص الرؤيويون Visionarian People هم دائماً لديهم القدرة على التحرك بخطوات ثابتة وموجهة وسريعة نحو أهدافهم وهم يفوقون أقرانهم غير الرؤيويين بتلك الميزة بل أنهم يعملون أقل وينجزون أكثر لأن كل خطواتهم موجهة.

إن مما يميز أصحاب الرؤية، أنهم يستطيعون عمل طرق مختصرة للوصول للأهداف. بينما أولئك الذين يسيرون وفق المنهجيات المجتمعية Society Methodologies التى ترى الأهداف الصعبة هي المميزة والجذابة لن يستطيعوا أن يقدموا أكثر من أكثرهم إنجازاً وإنتاجاً.

لذلك فإنه من المهم أن نقف مع أنفسنا يوماً في كل شهر على الأقل إن لم يكن كل يوم لنسأل: (ماهي أهدافي؟)، (وماهي خطوات العمل لتحقيق ذلك؟).
إن استطعت أن تحدد الخطوات والأهداف فإنك تعتبر واحد مقابل مائة ألف شخص لم يفكروا في هذا السؤال الجوهري حتى.

إن لم تفكر بهذين السؤالين حتى اليوم، إبدأ اللحظة. وضع خطوات العمل وخطوات التغلب على العقبات. حاول أن تختار الطرق الأقل عقبات والأسرع زمناً ولعلي أرشح لك نموذج TRIZ للحلول الإبداعية لتستخدمه في تجاوز العقبات، ثم اسأل نفسك:
-ماهي أهدافي؟
-وماهي خطوات العمل لتحقيق ذلك؟

وفقكم الله،

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s