كيف تبني علاقاتك الشخصية والاجتماعية بنجاح

smeeting

جمال العتيبي

من الطبيعي أن يتطلع الجميع مهما بلغوا من المهارات الاجتماعية إلى تطوير تلك المهارات بشكل مستمر ليصبحوا أشخاصاً أكثر جاذبية وتأثيراً في مجتمعاتهم. قد يرى البعض أن هذا الأمر عسيرٌ جداً ولكن هي في الحقيقة مهارات يمكن تعلمها وممارستها. وهي المهارات الست لبناء علاقات اجتماعية ناجحة:

المهارة الأولى: إمنح الآخرين شعوراً بالثقة والاحترام لأنفسهم وأعمالهم.
إياك أن تخطئ وتقلل من أي عمل يقومون به. أو تحاول أن تبرز أهمية ما تقوم به أنت من خلال إعطاءه زخماً كبيراً ما يؤدي إلى إيصال فكرة التقليل من أهمية أعمالهم بطريقة غير مباشرة.

المهارة الثانية: أظهر شعوراً كبيراً للتعاطف مع الآخرين.
وتأتي هذه المهارة تبعاً للمهارة السابقة، فيجب أن تظهر شعوراً وقدراً مقبولاً من التعاطف مع الآخرين وأعمالهم من خلال تفاعلك الجسدي أو اللفظي.

المهارة الثالثة: شجع الآخرين على التعاون واحترام بعضهم البعض.
فالناس دائماً يحترمون كل شخص يحترم نفسه، ولا يحاول أن ينتقص أو يغتاب أحداً أمامهم حتى منافسيهم. لذلك من المهم أن تقف موقف الشخص المحترم لذاته وأن تشجع المحيطين بك على التعاون مع بعضهم وإظهار الاحترام للجميع.

المهارة الرابعة: تواصل بإيجابية واحترام ووضوح.
لا يولد البشر عادة بهذه الصفة، بل في الغالب يميلون للتواصل الهجومي عند إحساسهم بأهمية شيء ما. وقد يخطئ الكثير في إظهار وجهات نظرهم الصادقة والصحيحية بصورة تجعلها أكثر قبولاً عند الآخرين. لذلك من المهم أن تكون طريقة طرحك وتواصلك بنّاءة ولا تحوي إساءات ومغالطات. كن واضحاً محترماً لنفسك وللآخرين وصرّح مباشرة برأيك. كما يمكنك اختتام عباراتك بالشكر للآخرين على استماعهم لك وأنك تقدر ذلك.

المهارة الخامسة: اسأل اسئلة استباقية لكي تفهم أكثر .. ثم أنصت للإجابة جيداً.
من الطبيعي عندما يتم طرح موضوع جديد أو غير واضح الملامح لدى أي شخص فإنه يحاول أن يطرح تساؤلاته العديدة حوله. ابق ملتزماً للصمت ومنصتاً متبعاً مهارات الاستماع الجيد، هذا سيعطي المتحدث أمامك الثقة الكافية لإبراز وجهة نظره. بعدما تفهم وجهة النظر المقابلة وتريد أن تستفسر، بإمكانك الرد بأسئلة إستباقية تبين وجهة نظرك وليس للتقليل من أهمية ما تم طرحه (ماذا لو كانت كذا كذا … ) أو (ماذا لو احتجنا كذا وكذا ..).

المهارة السادسة: التفاعل الصادق مع حديث الآخرين خصوصاً ما يتعلق بالجانب الإنساني.
التفاعل مع الآخرين أثناء الحديث سواءاً كان في مقر العمل أو في المجتمع الخارجي يتطلب إنصاتاً جيداً. ولهذا فإن التفاعل الصادق مع مايقوله الآخرون يجعلك أكثر قرباً من قلوبهم وجديراً باحترامهم. وهناك طريقتان للتعبير عن التفاعل مع حديث الآخرين:
– تسمية مشاعرهم وأفكارهم التي يقولونها وصياغتها بأسلوبك الشخصي.
– تحديد السبب الذي يجعلهم يقولون هذا الكلام.

ويكون كل هذا مغلفاً بغلاف الصدق والصراحة والتفهم. ولا يعني هذا الموافقة دائماً بل هو لإيضاح أنك ترغب في فهم وجهة نظرهم.

ختاماً، هذه المهارات يمكنك أن تتعلمها بالممارسة والحرص، وهي ليست مهارات انتقائية بمعنى أنك يجب أن تتعلمها جميعاً وليس كل واحدة على حدة.
أتمنى لكم الفائدة،

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s